‏إظهار الرسائل ذات التسميات مضيفي الهواء (ويليام بتلر ييتس) ترجمة محمد عبد الحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مضيفي الهواء (ويليام بتلر ييتس) ترجمة محمد عبد الحي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، ١١ مايو ٢٠٠٨

مضيفي الهواء (ويليام بتلر ييتس) ترجمة محمد عبد الحي

"أودريسكول" قد أفزع بأغنيته
إناث و ذكور البط البري
من بين حشائش البوص الطويلة ، المتشابكة
لبحيرة "هارت" الموحشة .
و رأى كيف تظلم حشائش البوص
عند حلول موج الليل ،
و حلم بالشعر الطويل الفاحم
لـ "بريدجيت" عروسه .
لقد سمع بينما كان يغني و يحلم
نايا يصفر على مهل
و أبدا لم يكن صفيرا حزينا
و أبدا لم يكن صفيرا سعيدا .
و قد رأى شباب و شابات يرقصون في مكان مستوٍ
و "بريدجيت" عروسه من بينهم
بوجه حزين و سعيد .
الراقصون جميعا تحلقوا حوله ،
و أشياء جميلة قد قيلت ،
و شاب أحضر له نبيذ أحمر
و شابة أحضرت له خبزا أبيض
لكن "بريدجيت" جرّته من كمه
بعيدا عن تلك الصحبة المرحة
إلى رجال كهول يلعبون الورق
بارتعاشة في أيديهم العتيقة .
النبيذ و الخبز إذن قد حانت نهايتهم
لكن ، ومن أجل هؤلاء الذين كانوا مضيفي الهواء
جلس هو ، و لعب بينما كان يحلم
بشعرها الطويل الفاحم .
لعب هو مع الكهول المرحين
و أبدا لم تراوده الظنون الشريرة
حتى أخذ أحدهم "بريدجيت" عروسه
بعيدا عن الرقصة المرحة
أخذها بعيدا بين ذراعيه
أكثر الشبان و سامة هناك
بينما رقبته ، و صدره ، و ذراعاه
قد غرقوا تماما في شعرها الأسود الفاحم .
"أودريسكول" بعثر الأوراق
و هب من حلمه صاحيا
و الكهول ، و الشبان ، و الشابات
تلاشوا كمتطاير الدخان
لكنه سمع عاليا في السماء
نايا يصفر على مهل
و أبدا لم يكن صفيرا حزينا
و أبدا لم يكن صفيرا سعيدا .